يمشي الفقير للشاعر علي الزين
يمشي الفقير وكل شي صار ضده ياضيق حاله من ضنا الحال ضيق عايش على الدنيا كأنه لوحده مابش معه صاحب ولاله صديق عابو به اصحابه وقامو بصده والأصدقا خلوه وحده غريق مسكين حاله ما بقي حد يوده من يوم ما صار الفقر له رفيق شنو عليه بهجرهم حرب رِدَّه واستخسرو فيه الكلام الرقيق حتى أعز الناس من أهل وده ذي حبهم له كان معنى عميق صدو وسدو بابهم بعد رَدَّه ماعاد احد يرتاح له أو يطيق يا للأسف صَعَّر له الوقت خده واَلْقاه سوء الحظ وَسْط المضيق ضاقت عليه وضيقها فاق حده وكلمـا جا يوم حـاله يضيـق لَوما غدا في وضع قاسي وشده يحلم بكسره من رغيف الدقيق كم بات عاصب فوق بطنه مشده واصبح على الريق اصطبح غير ريق ما يمتلكشي للرمق مايسده مسكين قد بطنه بظهره لصيق في الحال هذا عاش يكدح بزنده ويمارس اشغال ومِهن ماتليق يكدح ولا يلقَى مُجازاة كَدَّه على الشقا عايش حياة الرقيق مابش معه مصدر تجاره يمده ولا معه منصب ومركز وثيق ولا بوسعه شي ولا شي بودّه غير التردي وَسْط مهوَى سحيق لو كان شي عنده وعنده وعنده ماكان ذا حاله غدا في الحريق باتوجد ان الكل قومه وجنده يمشو معه عصبه وحوله فريق ذا بايطبِّل له وذا يحب يدّه وذاك يمدح مستوا...