المشاركات

عرض المشاركات من يناير 14, 2021

فَإنْ فَقَدْتَّ الحَبيبَ-اسماعيل عبد الهادى

صورة
  فَإنْ فَقَدْتَّ الحَبيبَ بِيَومٍ فَما نَفعُ المال بَعْدَهُ والخلّان والدّار ؟!... أبو آمن

سامح المنواتى-عفريت يتيم بعمر شهرين

صورة
  ( عفريت يتيم بعمر شهرين) رفضت مودتى لم تقبل ان تكون حورية دنيوية لقد حظرتنى من عالمها الإفتراضى الكائن فى بطن الشاعر لم أراها حتى إلا فى الصور القديمة فلم أقف أبدا بين يديها حتى تحكم بحذفى لماذا؟ أخافت من أسلحتى التى أشهرتها؟ أنا لم أشهرها بوجهها، كما انها أسلحة إفتراضية ايضا نعم كشفت بجرأة الكثير مما حبسته بداخلها و لكن أوراق ورودها ليست مفتتة هى من فتحت الباب قبل أن أمر،، ووقفت تستعرض نفسها حورية مفكرة و مبدعة. عشقت الفكر المتفجر من رشاقة كينونتها الإنسانية. هى بالنسبة لى كائن اسطورى خيالى. هى من قرأت على تعويذة سريعة المفعول خدامها ليسوا بجان، و لا يوجد لها لقاح. هى من أدخلتنى فى عالم سريالى تجريدى و أنا فى الأصل واقعى. هى من جعلتنى أدرك أن هناك عوالم خارقة مخيفة و غير ضارة. هى من علمتنى ان هناك معنىً للمعنى مساوٍ له فى القوة و مضاد له فى لإتجاه. هى من أدخلتنى جميع مدارسها، فأيقنت أنى أمىّ حتى منحتنى الاستاذية العميقة فهى العميدة. هى من غرست أظافرها الحديدية ذات طلاء الذهب فى عقلى حتى اللُّب و لم أعلم حينها أنها هلامية. أذاقتنى شهدان و قتلتنى مرتان. لماذا الآن هى مرتعدة خوفا، ...

تباً لقاضٍ-اسماعيل عبد الهادى

صورة
  تباً لقاضٍ قال للمقتوووول قااااااتل أ سَ دّ بذات صبيحة هاجم عُشّ قنبرة بإحدى الدّحال و الأجمات على خاصرة طريق بالأشجار حبلى وبالوحوش المفترسات و الحيّات ملأى وبالمناسبة فهي أي طائر القنبرة هذه كغيرها لن تغنه إن أكلها وفراخهاالصغار جميعا ولن تسدّ له طوىً ولا أوَدَا ودمها له عطشا وإن ابتلعها بقشّ عشّها وبريشها وما أبقى منها تالله وما خلّى فهشّم بيضها وقتل فراخها ونثر عشّها بكل ناح وصوب فلمّا جاءت الأم ورأت فراخها وقد تشظّت أعظمها ولحومها والدّم من حولها عن اليمين وعن اليسار جرى وسال والبيض قد تكسّر وقد توزّع بين الهنا وهناك ترينه وبعدما خَبُرَتْ بفعلة الأسد هذه ولولت وزعقت وصاحت وبكت ودعت عليه الله بالويل وبالثبور فسمعت الكلاب دعاءها وبكاءها والذئاب كذا سمعنها والفهود والنمور والنسور والقرود .. فقامت كلها مستنكرة غضبانة حنقة وقالت بلسان واحد كلها مقولتها ولهجت وردّدت وأرغت كذا وأزبدت الويل لك وعليك يا من لا تخافين الله ربك ألم تشفقِ على نفسك فقد جنيت على عمرك وحياتك وألقيت بنفسك في المخاطر كيف لا وقد أجأت بمنكر وعظيم وعرّضتي نفسك للمهالك كيف تجرّأت وحدّك تجاوزت فبكيت ودعوت على سي...

الفيس بوك -بقلم /اسماعيل عبد الهادي

صورة
  الفيس بوك .. بين البناء والهدم بقلم / اسماعيل عبد الهادي أبو آمن هناك وللأسف بعض تجّار الفيس وغيره من أدوات ما اصطلح على تسميته بأدوات / التواصل الاجتماعي ممّن يسيئون لأنفسهم ابتداءً وتاليه لغيرهم وللبشرية جمعاء بعيدا عن دياناتهم المختلفة وأعراقهم وجنسياتهم المتعدّدة من يلتحفون ثياب الطهر والعفّة رسماً وكلاماً ويغدقونك بعذق ألسنتهم ونصحهم ولباسهم وصورهم وأسمائهم وكناهم وهم بجمعهم من ذلك براء والله براءة الذئب من يوسف ودمه فلا يغررك لباس ولا زي ولا كلام ما أريد بهم سوى التلطّي والتخفّي خلفهم فرادى ومجتمعين ( ولا أعمّم) قلت ولا أعمم لئلا يقوّلنا البعض ما لم نقله ولا يأخذنا إلى حيث يهوى ويشتهي فيتهمنا بالتبلّي والتجنّي على الناس بعمومهم ويوقعنا بشراكه وفخاخه لذا قلنا بعضهم وليس كلهم وقلنا كلا الجنسين ولم نقل ذكرانا دون سواهم كما لم نتهم النساء من دون الرجال فكلا الجنسين في الهمّ وفي الجرم سواء وكلاهما في قفص الإتهام والشبهة ... فهذه الظاهرة أعني ظاهرة الفساد والإفساد بمشهديتها المعاشة والمرئية في تلكم الأدوات حقيقة لا مرية فيها ولا التباس ولا جدال كما ...