المشاركات

شمس لاتغيب. عبد المنعم عدلي. مصر.

صورة
شمس لاتغيب. عبد المنعم عدلي. مصر. ياشمس الدنيا ياإشراقة الصبح وضي القلوب إن غبت عن الدنيا فشمس بلادي لاتغيب منحة من حارس لايموت وإن مرت بسمائك يامصر غيوم لاتذوب فاإن الصبح مشرق لايغيب سلوا الفجر والنجوم عن شمس لاتغيب سلوا الإشراق كيف يخروج من رحم الشمس ويملئ النور سماء بلادى سلوا الارض بأى دم أرتوت لتنبت الزهور سلوا الطيرفى السماء كيف يغرد الإشراق سلوا الأشجار كيف تتراقص وتتعانق الأغصان فسوف تعرفون أنها شمس مصر فشمسها. لاتغيب

بقلم محمدعاشور قاص وروائى ..انا مصرى

صورة
قصيدة عامية بقلم محمدعاشور قاص وروائى .................انا مصرى  انا مصرى انا اصلى  ..............و راسى فى السما مرفوع تاريخى عدى على بكرة .................حناله الراس بكل خشوع و جت شله من السفها ................ قالولنا كلام كتير مصنوع قالوا لازم عشان ابنك ....................حتتحمل كمان وتجوع اتارى جدى. و ابويا ................نشف ريقهم بدا الموضوع وجاى الدور على ابنى ..............عشان يعطش كمان ويجوع وهم ياكلوا. ،يتهنوا .................ويتمنوا. وانا الموجوع و انا وجعى سكن قلبى ................ومات املى وانا المخدوع وليه الدنيا. ضحكالهم ....................وليه عندى انا بتموع يا ريت بكره يكون أحلى ............... ولا يكونش الأمل ممنوع وتصبح مصر. يوم لينا .................بجد الجد دا الموضوع

مصر في خاطري * الشاعر عبد الرحيم الهيكي

صورة
مصر في خاطري لها فؤادي عازف لها نشيد و بلادي بلادي وهي التي شريان عمري من دمي ونيلها من عنبر كمسكه على جمال المرمر يعزف قلبي لك كل المجد ونورك الشهد على مرمى لحد ملحمة للمجد وحصنك الأمان في مر الزمان نشيد قلبي فيك عازف رؤى حبي لها نشدو بلادي بلادي فيا نشيدا للحياة لها تقوى معصمي بقوة السلاح حب الكفاح ولا يخاف في النجاح سيري أيا مهد الكفاخ ومعصمي هو السلاح يا مصر يا معنى الأمان لها رجال ليس تخشى كيد ما شاء الظلام الشاعر عبد الرحيم الهيكي

نامتْ الكائنات والليل قاتل * سميه المشتت

صورة
نامتْ الكائنات والليل قاتل وزفيرُ شوقي هائجٌ لاينام وروحى من جوى حرِها سائرةً تعد الوقت بسيرِها أقدام اكنُ لها حروفاً هو قائلُها لها صداً فى القلب فتوقظ الالهام كان يئوس القلبِ وانْ اسرى مودّةً كشهقات وجدٍ إنٓ اسروا وإن لاموا امسى يدّعى الكرهَ ويكذب فيضُ عينٍ لاحت بالغمام لامستْ جرحٍ بالحشا موطنه نقشتْ صخوراً وبصمةَ إبهام ماذا أقولُ وقد تفتتَ الفؤاد َ منّي وعشقه ضرب سهام ماذا جنيتُ كى احصدَ مذلةً وهل فى بوح الهوى إجرامِ وهل من قبلى بالنوى ذُبحوا وكما هممتُ به انا هاموا عظيمُ الحبِ أنا إنْ منحته وغيرى كذوب بالهوى أقزامُ كتبوا لغيركَ ألف ٍ من قصائدهم ما كان لغير طيفكَ قصائدى إلهامُ يا ويل روحى والموت ساكنها جوعى الحنينْ إليك وانت لها الطعامُ سميه المشتت

براثين الشك * بقلم محمد أحمد غالب حمدي

صورة
براثين الشك براثين الشك و الظلام تقتلني و طلاسم المعرفة وشفرات الكلام تؤرقني ألا أبهى مواضع الجمل ما يذكرني عقول البشر أندثرت فتهاوت صفحاتي ولا أجد من يجمعني وإذا المؤدة سألت بأي ذنب قتلت وسقوط الدماء والأشلاء يدمرني من صدام بدأء الأنصدام والرصاص أطلق ليجني الأعناق في ساحات الأعدام ومن غير الله ينجيني فرحمتك ربي بنا نسألك الرضا و إباحة الأعراض والزنى اعف قلبي عنها ولكن المشهد يمديني بمحمدا سيد الخلق مرشدا ومعلما ختمت على قلوبنا به الرسالات ولكننا نسألك الوحدة فهي تقويني بقلم محمد أحمد غالب حمدي

مش انت يا قلبى * إسلام عامر

صورة
_________________ مش انت يا قلبى إسلام عامر مش انت يا قلبى اللى تتحير  مش هو ده اللى يجرحك  ولا هو ده اللى يفرحك  انساه وحاول تتغير مش انت اللى تسهر طول الليل بين آه وحيرة وظلم وويل وتشتكى منه لقمر الليل وتحلم بماضى عدا وفات وتوجعك وتألمك الذكريات مش انت يا قلبى اللى تتحير ♡ مش انت يا قلبى اللى اخترت سلمتله وامنتله وعانتنى وقررت أشرب دوق من هجره خاليك لسة فاكره خلاص انا اتغيرت مش حافضل واقف مكانى من هنا قفلت باب احزانى من هنا غيرت حياتى وعنوانى من هنا هات اللى عندك يازمانى مش انت يا قلبى اللى تتحير ♡ إنسان مات فيه الإحساس إنسان ماعندوش اخلاص بيهد كل اللى بانيته مش عارف ليه يا قلبى حبيته ♡ و ♡ الغدر ♡ الغدر كان فى عنيه باين الله يسامحه انسان خاين نسى وعوده وجرح وراح خد معاه كل الأفراح وسابك حزين غرقان فى جراح مش انت يا قلبى اللى تتحير *** كلمات إسلام السيد حسن السيد سالم عامر

خاطرة * بقلمي سميرة منصور // المغرب

صورة
خاطرة يكتحل الفجر برمشك الحزين ويتهادى مركب أشواقي على حافة شاطئ الحنين يرتقب إشراقة الصبح في عينيك ، تسافر اليك خفقات نبضي نوارس تجوب بحر هواك بجناح شوق وحنين ﻷجدني أبحر إليك في قارب الحب ومجداف اﻷمل يشق بحر اليأس ﻷمسح عن عينيك لون الشفق الحزين ونوارس الهوى تناديني اسرعي فقد أوشك الغروب. بقلمي سميرة منصور // المغرب