( في هَوَاهَا مُتَيَّمٌ ) * عمـــر امبابي


( في هَوَاهَا مُتَيَّمٌ )
أُحِبُّها رَغَمَ الأَسَى
أَشتَاقُهَا رَغَمَ الجُنُون
أَنَا في هَوَاهَا مُتَيَّمٌ
يالَيْتَنِي أَلْقَى المَنُون
كُلُّ الصَبَايَا هَروَلَت
نَحوَ المُحِبِّ ولَم تَخُون
إلا غَرَامِي ومُهْجَتِي
في عِيدِها تَبكِي العُيُون
مَاذَا جَنَى عُشَّاقُهَا
أَوَ بَعْدَ ذُلٍّ يُصرَعُون
يَا لَيلُ مَا لَكَ وَالَّذي
عَشِقَ الكَرَامَةَ والفُنُون
أَوَ كُلُّ ذَنْبٍ يَجْتَنِيهِ
أَن قَالَ لَا لَا لِلسُّكُون
وَسَمَا يُلوِّحُ لِلعُلا
الحُرُّ يَأبَى أَن يَهُون
عمـــر امبابي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات