بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي جَسِّدِي أُمَّة
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
جَسِّدِي أُمَّة
ً
أَيًّا حَبِيبَةُ جَسَدَيْ أُمَّةٍ وَأَعْضَائِي أَوْطَانٌ
لَأُقَاتِلَنَّ لِأَجِلَّ عَيْنَيْكَ فِي جَسَدَيْ قَبَائِلَ
وَلِتَنْدَلِعْ بَيْنَ أَرْجَائِي الثَّوْرَاتُ بُرْكَانٌ
أَلُوذُ بِكَ أَسْقِيكَ عِشْقِي عَقَّارًا جَامِدَ وَسَائِلَ
وَأُحَارَبُ لِأَجِلَّ حُبَّكَ فَاُغْزُوا قِمَمًا وَوَدِّيَانِّ
وَأَنْثُرُ حَنَانِي وَعَشَقِّي بِقَلْبِكَ بِكُلِّ الوَسَائِلِ
وَأُعَادِي فِي هَوَاكَ مَنْ لَا يَرْضَاكَ سُلْطَانُ
أَنَا فَأَرْسَ لِلعِشْقِ مِغْوَارَ سَيْفِي بتار وَنَائِلٌ
أَزْرَعُ مَا بَيْنَ صَدْرِكَ وَنَحْرِكَ لِشَوْقَيْ بُسْتَانٍ وَأَجُوبُ أَقْطَارًا لعداي لَا تَتَبَدَّلْنَ فَيَا شمائل وَاُمْزُجْنَ هيامي مَعَ عَذْبِ سِمَاتُي جذلان
لَا أُبَالِي فِي عِشْقِي لُومَا فِيكَ أَوْ قَوْلٌ قَائِلٌ
مَنْ ذَا عنتره؟ وَمَنْ ذَا قَيْسٍ؟ وَرُومِيُّو مِنْ قَدٌّ كَانَ؟
أَنَا قصيدي جَيَّشَا وَإِحْسَاسِي قَائِدٌا وَأَبْيَاتَي فَصَائِلُ سَوْفَ أَغْرِسُ حِبِّي مَجْنُونًا فَوْقَ حَدِّ الجِنَانِ
أَتْرُكُ أسرايا لَدَيْكَ.. أَنَا بِالأَسْرَى لَا أُبَالِي بِالقَلَاقِلِ
مِنْ تَأْسِرِينَهُ مِنْ جَوَارِحِي أَذِيقِيهُ الهَوَانُ
لَا تَخْشَيْنِي فَلَنْ أُعَامِلَ أَسْرَاكَ بِالمِثْلِ وَالمُقَابِلُ يَامِنُ سبيتي فُؤَادِي رِفْقًا بِعَاشِقِ شطرتيه ََّشَقَّين فَارِسًا يُقَاتَلُ لِأَجَلِكَ
وَآخَرُ شَاعِرٍ
لَا تُعَجِّزُهُ مَسَائِلُ
جدة

تعليقات
إرسال تعليق