لَيْلٌ غَشُوم * عمر امبابي

لَيْلٌ غَشُوم
اللَّيْلُ مِن حَولِي يُمزقُ مُهجَتِي
والشَّوقُ والأحزانُ يَصطــرعانِ
هذا الذي قد كانَ عُمريَّ وانتهي
قبـــــلَ الشُّـرُوقِ وفرحةَ العِيدانِ

قَد كُنتَ ضَيًّا في فُؤادِي يَرتَسِم
كَالبَدْرِ في البَيْدَاءِ وَالبُسْتانِ
وَالحُبُّ في عَينَيكَ يَضحَكُ مِثْلَمَا
ضَحِكَت عُيُونٌ لَيْلَةَ العِرْسانِ
كَم كَانَ عِشْقُكَ فِي فُؤَادِي بَلْسَمَاً
أَمْسَى جُرُوحَاً نَزْفُهَا أَكوَانِي
يَارَبُّ إِنِّي قَد دَعَوتُكَ رَاجِيَاً
مَحْوَ الذُّنُوبِ لِعَاشِقٍ وَلْهَانِ
قَد كَانَ يَرجُو لِلأَنَامِ سَعَادَةً
فَأَصَابَهُ لَيْلٌ غَشُومٌ بَانِ
عمر امبابي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

حلاوة روح_ شاعرة البحر إيمان رضوان المركز الثاني فى شعر العامية مسابقة شهر مايو 2025