داهمنى* بقلم ::حسين حسين

داهمنى
فى عقر دارى
عقلى
وقلبى
ووجدانى
أرضع آهاتى
فشبت
نحر أوتارى
فأدمى نغماتى
أغتصب منامى
قيد أحلامى
وأسدل ستائره
فوق سماتى
بعثر إسمى
بين غفلتى
وغفواتى
ترانى أسيرا
وقيوده تتحدانى
هناك
على قارعة الطريق
أنذويت خلف صخرة
أتأبط خوفى
أبيح لها
ملماتى
وكيف الظلم
ابكانى
ألا ليت النجوى
تؤازرنى
ألا ليت النجوى
تناجى العدل
يروى ظمأ
اوصالى
بقلم ::حسين حسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الإعلامي د. أحمد أسامة عمر يتألق فى ندوة نادي سينما أسامة عمر

العاشق والعذراء /بقلمى/ عصام مرسى الطيب /

الحب مش كلمة تتقال/ حنان امين سيف