أسرت يوما * بقلمي محمد الثبيتي
أسرت يوما والقيود بمعصميا سجينا والسجن واحة مقابر
و بدأت احسب الأيام يوما تلو يوم مرت سنوات وانتظرت عمر صابر
كان ظني أن الظلم راحل ما ظننته قائما أهدر من عمري سنوات غوابر
يسألني كل من تعجب من اموري كيف أني بقيت خلف القضبان محاصر
ويسألونني أنى عاشرت أنواع البشر وأنى نجوت من المخاطر
و تعددت الأسئلة بأشكالها فصمت بعقر زنزانتي مطبقا شفتيا حائر
ماذا اقول عمن أمته أطماع والطبع غلاب في كل طامع و غادر
أكلت كبد في جوف شاة بالفلا ...حسبي ربحت عند ربي ولديهم كنت خاسر
تناسوا أن الرحا تدور تطحن ضروس و ان القبور قد حوت ملوكا وقياصر
والملك ما كان بيد بشر يوما و هناك ساعة فيها الحساب عند القدير القادر
أودعت عند الله جميع ودائعي فلا يأس ولا قنوط لمن ظلم و يقينه أن الله للمظلوم ناصر
بقلمي
محمد الثبيتي
و بدأت احسب الأيام يوما تلو يوم مرت سنوات وانتظرت عمر صابر
كان ظني أن الظلم راحل ما ظننته قائما أهدر من عمري سنوات غوابر
يسألني كل من تعجب من اموري كيف أني بقيت خلف القضبان محاصر
ويسألونني أنى عاشرت أنواع البشر وأنى نجوت من المخاطر
و تعددت الأسئلة بأشكالها فصمت بعقر زنزانتي مطبقا شفتيا حائر
ماذا اقول عمن أمته أطماع والطبع غلاب في كل طامع و غادر
أكلت كبد في جوف شاة بالفلا ...حسبي ربحت عند ربي ولديهم كنت خاسر
تناسوا أن الرحا تدور تطحن ضروس و ان القبور قد حوت ملوكا وقياصر
والملك ما كان بيد بشر يوما و هناك ساعة فيها الحساب عند القدير القادر
أودعت عند الله جميع ودائعي فلا يأس ولا قنوط لمن ظلم و يقينه أن الله للمظلوم ناصر
بقلمي
محمد الثبيتي
جدة1435

تعليقات
إرسال تعليق