أنت مثل اقطاعي بقلمي محمد الثبيتي جدة

أنت مثل اقطاعي في هواك ان شاء اعطى و ان شاء منع
هيئتك بحناني و كأنك سيافا بساحة قصاص يهوى الدماء فيندفع
انا من تركتك منذ بداياتك ترتفع بناظراي و صممت عنك حاسة السمع
وانا من اقمت من حولك اسوار الامان و محوت فيك جبال الفزع
انا من تذوقت من كلتا يداه جل النعيم و من بعد ربي منحتك المتع
ايا من ربوت في كنفي ترتع وتلهو و نسيت ان الحصاد لمن زرع
و ما غللت يمناي عنك ذات يوم وطباع الطامع مهما اخذ لا يقتنع
وكما قال السابقون الطبع غالب يعز غني النفس لو هبط او ارتفع
ويبقى الذليل في الهوان ذليل نفس لما جنى فقد ارتدى ما قد صنع
تموج به عواصف ورياح وموج عاتي ويأتي يوما من جذوره يقتلع
تتأرجح الاشجان من بين جنباته و يلوم نفسه ويحي ليتني لم اندفع
فيا من تفنن بفنون الخيانه و يامن كان للغدر نبراسا و فيهما كم ابتدع
ان انت اشعلت النار يوما بعمق خافقي لا تحسبنها فيك لن تندلع
فلولا مخافة ربي فيك وحنانا سكن فيا لانثرنك طعما للجوارح قطع
فتكون لمن ياتي بعدك بالغدر عبره وتكون امثوله لمن لم يرتدع
والله حسب من يلتجأ له ينصر الله من يدعوه اذا سجد و اذا ركع
محجوب الرضا عن العصاه و الله وحده هو من خفض والله وحده هو من رفع
بقلمي
محمد الثبيتي
جدة
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات