(خوفٌ وإرتياب //بقلم عادل هاتف الخفاجي)

(خوفٌ وإرتياب //بقلم عادل هاتف الخفاجي)
والتقينا نَسْأَلُ الأحلامَ عن مشوارِنا
لِمَ كان مشوارٌ طويلا؟
لِمَ كان مشوارٌ كئيبا؟
أيها الاحلامُ عذراً ما بكِ
نفتحُ الابوابَ بأَيدينا
وَمَا نرى لكِ فرجاً قريبا
فَجَلَسنا مُتْعَبينَ 
نَسْاَلُ الأحلامَ
أَنْ تُراعي عقولنا
وَدَعوْناها
أَن ينامَ الحبُ طفلاً بيننا
نَسْهرُ الليلَ عليهِ خوفاً وارتيابا
يا خوفَنا
من طفلِنا
أنْ يَسْتَيْقظَ الصُبحَ شقياً قبلنا
يُبَعْثِرُ في الصالونِ
صرائِرَ أُمّنا
يا خوفَنا
أن يُسْرِقَ الأَقداحَ منها
يَشْرَبُ الشايَّ قبلها والحليبا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات