حقيبة سفر .  عادل امام

قصة قصير 
العنوان اخر القصة
هي حبيبتي ورفيقتي في كل اسفاري دائما علي استعداد جميله متألقة لا تمل ابدا من السفر 
ولكن في اخر سفرة حدث شئ لأول مرة يحدث لي ولها 
عند باب الطائرة وقف رجل الأمن موجها حديثة الي 
سيدي يجب ان تدخل الطائرة بمفردك لايوجد لها مكان علي الطائرة وقالها في حسم 
نظرت اليه مستغربا وقبل ان اتكلم 
واصل حديثة 
قال لي : من فضلك ادخل وأتركها هنا ونحن سوف نقوم بتوصيلها سوف تهبط من الطائرة تجدها أمامك وبعدمناقشات و مداولات رضخت للامر الواقع ودخلت لأول مرة بدونها الطائرة واتخذت مكاني واستعدت الطائرة للقلاع وانا أفكر فيها طول الوقت وتذكرت اول مرة أراها كيف خطفت نظري بجمالها وتألقها كان هذا في محل كبير في باريس و كانت اول من اسقبلني في هذا المحل و تركتها في ذلك اليوم وكنت أفكر فيها بشدة طول الليل وفي اليوم الثاني نهضت من نومي متوجهاالي المحل لعلي أراها هناك
وفرحت جدا عندما رايتها في استقبالي وخرجت من المحل وهي في يدي ومن يومها لم نفترق
وأكملت الرحلة الرحلة وانا في غاية القلق عليها فهي كل شي بالنسبة لي في السفر 
وانتبهت علي صوت المضيفة 
ارجوا من السادة المسافرين ان يربطوا الأحزمة استعدادا للهبوط و هبطت الطائرة وهرولت ابحث عنها ودارت عيني في المكان لعلي أراها وبعد وقت مر كالدهر رايتها قادمة تتهادي بجمالها وأناقتها المعهودة 
وكانت تنظر الي من بعيد كأنها تعاتبني كيف تخليت عنها هكذا وركبت الطائرة بدونها وكنت عيني ترد عليها ما باليد حيلة 
وخرجنا سويا و دلفنا الي التاكسي 
و ذهبنا الي الفندق و هي بيدي لا اتركها طوال تلك الفترة و دخلنا الي غرفتنا وسريعا نزعت ملابسي وحملتها و وضعتها بكل حنان علي سريري وهممت افتح لها السوستة وتوقعت اني ساعاني في فتحها ولكنها فُتحت بسرعة علي غير العادة و فرحت بذلك جدا حيث انني مرهق جدا واخذت بيجامتي 
واغلقت السوستة وضعتها في الخزانة مع وعد الا نفترق ثانيا كم هي رائعة تلك الحقيبه عنوان القصة
حقيبة سفر . 
عادل امام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات