(ألف ليلة وليلة ) بقلمي ياسمين محمد.
(ألف ليلة وليلة )
~ ~ ~ ~ ~ ~
بلغني أيها الملك السعيد
ذو الرأي الرشيد
أن كان هناك كوخ مهجور صغير
يخشاه الكبير قبل الصغير
فقد كان حوله حكايات
يتناولها الأجيال كروايات
أنه كوخ مهجور مسكون
بالجن حيث إليه يلوذون
وفي يوم من ذات الأيام
جاء غريب ودخله لينام
فسمع أهل القرية صراخه
وأخذ يهذي ويتمتم بصوته
فأخذوا يحملقون له الأنظار
ويسألونه كيف وماذا صار
فقد كان جاحظ العيون
غير مصدق ومن يكون
وسمع الناس أصواتاً غريبة
وتمتمات من كائنات عجيبة
فانصرفوا يلهثون في الحال
وتركوا للغريب بعض المال
ليغادر هذا المكان
وحتى يعيش في أمان
ولكن الغريب لم يسافر
ونام في الكوخ ولم يغادر
فتعجبوا وأصابتهم الحيرة
وأصبح لكل منهم سيرة
وأخذوا يراقبونه من بعيد
ولكنهم لم يروا أي جديد
وسمعوا قهقهات تارة
وصرخات مدوية تارة
حتى كان في يوم من الأيام
والناس كلها تغط في الأحلام
كان رجل عجوز عائدا لداره
سمع وشوشات من الكوخ وأشجاره
وفجأة رأى مالا يخطر على بال
وإنتفض ووقع من هلعه ومال
وهنا داعب النوم الجفون
فتنهدت شهرزاد للسكون
وأدرك شهريار الصباح
فسكتت شهر زاد عن الكلام المباح
بقلمي ياسمين محمد.

تعليقات
إرسال تعليق