هذا الرجلُ/بقلم عادل هاتف الخفاجي

هذا الرجلُ/بقلم عادل هاتف الخفاجي
أقسمُ أن الاطمئنان بعيد عنكِ
أنتِ
كيفَ تعودينَ إليهِ؟
أنتِ
كيفَ تنامينَ بينَ يدَيّهِ؟
أنتِ
لا أعرفُ إن كانَ يحنُّ إليكِ
لا أعرفُ هل؟
يَجبرهُ الخوفُ الاكبر في عينيكِ
أن يعفو عنكِ 
أفطرتي كثيراً ما أدناكِ
في سنواتِ الصومِ عليكِ
خططتي كثيرا ما أغناكِ
سفرٌ أحمق في دُنياكِ
يا إمرأةً ما أَغباكِ
هذا الرجلُ لن ينساكِ
أَنصحكِ أن لا تأتي إليهِ نادمةً
منذً الغدر الأكبر
جراحكِ مازالت تعملُ
في عينيه خادمة
عودي لدنياكِ يا إمرأةً
هذا الرجلُ
كَفَّرَهُ قبلَ الصلاةِ الفجرِ هواكِ
هذا الرجلُ لن ينساكِ
***

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات