ميعادنا القدس* طارق عطية
ميعادنا القدس
رصيدي من الحياة.......... ينمو بعقلي
لا يخطو لأبداني
لا يخطو لأبداني
دام فكري النعيم ..........لكن صراعاتي
لم تكن في أمكاني
لم تكن في أمكاني
جناة من جهنم ..........حظوا بكبريائي
والظلم أعياني
والظلم أعياني
جنوا علي أسرتي........ ظلم أصابوني
وأصبحت أنا الجاني
وأصبحت أنا الجاني
بالظلم سادت خطاهم.. وحظوا بتأييد
للعدل نساني
للعدل نساني
دار الظلام سكنت.......... وكذا أشقائي
سكنوا مكان تاني
سكنوا مكان تاني
لم أقوي ع.التعايش... ولاحتي بصبري
فالصبر أضناني
فالصبر أضناني
أملي أحظي الفتات... وطال بي أملي
من قدري الحاني
من قدري الحاني
أعيش وهم الخلاص.... أموت بمنامي
وتعيش أحزاني
وتعيش أحزاني
أين ألي الرفيقة. .....أن كانت الصديقة
بل أين أحساني
بل أين أحساني
صورة بعيني تضئ... ونحن نلهو سويا
لا عبأ بمكان
لا عبأ بمكان
صوت الزوجة الرقيق... بشوقها الهادئ
والله أبكاني
والله أبكاني
افكار تراودني... لم اجني منها صحيح
بسبب حرماني
بسبب حرماني
يانفس توبي وأهدأى ..ربى سينصرني
والحزن ينساني
والحزن ينساني
وغدا نجني الحلول وحزن قلبي يزول
ما عاد يحياني
ما عاد يحياني
الله ناصرني................ بصبري والذكر
والعدل ميزاني
والعدل ميزاني
أحلم وليس لنفسي.... بل أمة أحلم لها
وليس بأذان
وليس بأذان
بل حلمي ان تفيق.... من الثبات العميق
ينقصني أيماني
ينقصني أيماني
ذكرى لتذكرها حين لقاؤنا أدعوه بقريب
والقدس عنواني
والقدس عنواني
فياله من لقاء تحلم به الأمة أدعوه للقائى
من كان أرثاني
من كان أرثاني
طارق عطية

تعليقات
إرسال تعليق