( زائر الليل) خاطرة ياسمين محمد.

( زائر الليل)
★★★★
طرق بشدة باب إحساسي، تعجبت من يأتي في مثل هذا الوقت
فطرق يتوسلني أفتح، فنظرت من نافذة قلبي، فوجدته مشتاق
حاولت أصم حواسي عنه فوجدتني وقعت في الفخ. ...
كانت حروفه تداعب وجداني، وتلوح بعلامة النصر!
غادرني ولكن ترك لي الحيرة ، سيأتي في نفس الميعاد؟
أم كان زائرا يداعب أحلامي؟ !
أراه إبتسم وعرف نفسه ، سأترك باب إحساسي يهامسك
فلا تتأخر عن وجداني♥♥
إن إخترقت كلماتي ثنايا قلبك فاعلم أنك المقصود♥♥
خاطرة ياسمين محمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات