يكفيني * امل عبدالله



يكفيني
حين هتفت باسم الله أهواكِ
ناديت في المدن رحماكِ
أرسلت الرسل حتى ألقاكِ
رويدكِ 
ذبت في محياك
لم أعد أعيش في غير دنياكِ
أجبت لبيك
و ارتديت أروع فساتيني
و احتويتك لكي تحتويني
كنت مرآتي ..ورويتك من حنيني
مزق سيف غدرك شراييني
وجعلت أحزاني ترتديني
حينها صرخت رحماك يكفيني
كرهت نفسي ...كرهت عيني
وتلك الأوجاع التي تعتريني
دعني لعل الايام
تسدل صبرا يحتويني#امل عبدالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات