على_هامش_الصُبحِ * أحمد سالم
كانت ليلتي مقتضبة ،
تزوارني النجوم ، من حين إلى آخر
تُضئُ عتمتي ، ثم تخبو نجمةً نجمةْ
و انا الجالس في الظلام ما بين ترقُبٍ و حيرة
مبضع بيدي كأنه القلم ، اخط به فوق يدي خطاً يتلوه خطا
كنت اراكي بأحد الاركان ، كأنك الدخان المنبعث من براكين الوهم المشتعلة في رأسي ... صورتك المهزوزة تأتيني باكية
ثم تخبو و تضمحل ،
وساوس الجان طرقت مسامعي حتى اصابني الرهط
دقات الساعة تأن ، صوت الآذان عالٍ
انهيار تام ....
و في الصباح ، افقت من سُباتي على صوتك الزاعق
اكرهُك ...، و كان صباحي مثيرا للشفقة ، لم تزواره الشمس
ربما لأنني بلا انتِ
و ربما لأنني لم افارق غرفتي لحظة ....
تزوارني النجوم ، من حين إلى آخر
تُضئُ عتمتي ، ثم تخبو نجمةً نجمةْ
و انا الجالس في الظلام ما بين ترقُبٍ و حيرة
مبضع بيدي كأنه القلم ، اخط به فوق يدي خطاً يتلوه خطا
كنت اراكي بأحد الاركان ، كأنك الدخان المنبعث من براكين الوهم المشتعلة في رأسي ... صورتك المهزوزة تأتيني باكية
ثم تخبو و تضمحل ،
وساوس الجان طرقت مسامعي حتى اصابني الرهط
دقات الساعة تأن ، صوت الآذان عالٍ
انهيار تام ....
و في الصباح ، افقت من سُباتي على صوتك الزاعق
اكرهُك ...، و كان صباحي مثيرا للشفقة ، لم تزواره الشمس
ربما لأنني بلا انتِ
و ربما لأنني لم افارق غرفتي لحظة ....

تعليقات
إرسال تعليق