تجسد الواقع بقلم (هناء محمود ...ام عبير)
قصة تجسد الواقع بقلم (هناء محمود ...ام عبير) أتروهم هناك في ساحة الحب في ساحة اللقاء تحت إشاعة الشمس الحارقة يستظلون بشوقهم بحبهم بحنينهم ولكن حرارة الطقس لا تطاق والظمأ كاد يقتلهم ولكنهم يرتويان بالنظر لعيني بعضهما وفي راحة يديهم الأمن كل الأمان وإبتساماتهم كنسيم الهواء العليل أصوات همسهم وكلامهم الهادئ به كل الحب والحنان لكن سرعان ماأختفت كل هذة الأحاسيس والمشاعر والأشياء الجميلة والصمت ملأ المكان والعيون أذرفت دموعها ودقات القلب بدت تتسارع ويعلو صوتها حين بدأت هي بالكلام وأخبرتة بشخص جاء يطلبها ويملك كل مقومات تجعله يفوز بحبيبتة أخبرتة عن سيارته الفخمة عن شقتة المطلة علي أجمل مكان وعن هواءها العليل وأحدث ماركات لبسة السينيه ورصيد مهول في البنك وهو ينظر لها وينتظر الي أن تنهي حديثها عن منافسه وعن من اصبح هو متأكد بفوزه بها وسرعان ماتحولت مشاعرة الجياشة واحاسيسة الجميلة إلي بركان لا إلي براكين متوهجة لايقوي علي إخمادها فإذا بة ودموع عينية تسبق كل كلماته يخبرها أنه يملك ماهو أثمن وأغلي قلبه الذي سلم لها أمره وأصبح اسيراً لها قلبه العاشق وإهتمامة الزائد ظنا منه أنها ستختاره هو بقلبه الذي يحمله لايعلم أنها اخذت القرار ولكنها جاءت إليه تسرق نظرة من عينيه طامعة في لمسة من يديه وجاءت تسمع اسمها لآخر مرة بصوت قلبه الذي كان ينبض دائما بإسمها هذة نهاية لأغلب الحكايات

تعليقات
إرسال تعليق