و إن مر بكم الشيطان * أحمد سالم
و إن مر بكم الشيطان
فأرفعوا عيونكم في عينيهِ
دققوا النظر في قسماته
و تحسسوا تجاعيده
سلوه كم يبلغ من العمر عدد سنين ؟!
و اسألوه عني يقول :
قد كان فينا ، قد بلغ من عمره سنين العدم
كان شاهدا عليَّ ، عدوًا حميمًا ، صديقًا لدودًا
فأرفعوا عيونكم في عينيهِ
دققوا النظر في قسماته
و تحسسوا تجاعيده
سلوه كم يبلغ من العمر عدد سنين ؟!
و اسألوه عني يقول :
قد كان فينا ، قد بلغ من عمره سنين العدم
كان شاهدا عليَّ ، عدوًا حميمًا ، صديقًا لدودًا
انا و الشيطان واحد
هو انا ، و انا هُو
هو عاصٍ ، و انا كذلك
كلانا مطرود ، كلانا يُستعاذ منه
هو وحيد و انا كذلك
فبئس حياة نجري فيها على وجوهنا
فلا هديٌّ ، ولا ضلال
فقط اوهام و ساعات انتظار يقنط منها الزمن
او ربما بقايا امنيات
فلا الدعاء يقبل ، او الامنيات تغدوا حقيقة
فما دعاء الشيطان إلا تبارا
و ليمر قوس قزح من هنا باهت الالوان او ناقصاً
و ينبت اليقطين بلا اوراق ، فلا اجد دثار يقيني برد المساء
او اهرب حين يأتي الحجاج ، فأتفادى الجمرات
او انادي الموت ، إني سقيم
فلا يستجب ،
فطوبى لشيطان لم يوذي احدا سواه
و طوبى لأولئك الذين لم يؤذوه
او استعاذوا منه حين التقت الأعين
فليحل المساء و تنير النجوم السماء
و لنسافر كـ موسى ، او نركب البحر كـ نوح
او ربما نأوي الي كهفٍ ، فيُضرب كلانا عدد سنين
علنا إن افقنا ، قابلنا بشرا غير البشر
او اصير انا ، انا دون الشيطان
فيمر بنا التيه
و لا نبرح حتى تتفرق بنا الطرق .....
هو انا ، و انا هُو
هو عاصٍ ، و انا كذلك
كلانا مطرود ، كلانا يُستعاذ منه
هو وحيد و انا كذلك
فبئس حياة نجري فيها على وجوهنا
فلا هديٌّ ، ولا ضلال
فقط اوهام و ساعات انتظار يقنط منها الزمن
او ربما بقايا امنيات
فلا الدعاء يقبل ، او الامنيات تغدوا حقيقة
فما دعاء الشيطان إلا تبارا
و ليمر قوس قزح من هنا باهت الالوان او ناقصاً
و ينبت اليقطين بلا اوراق ، فلا اجد دثار يقيني برد المساء
او اهرب حين يأتي الحجاج ، فأتفادى الجمرات
او انادي الموت ، إني سقيم
فلا يستجب ،
فطوبى لشيطان لم يوذي احدا سواه
و طوبى لأولئك الذين لم يؤذوه
او استعاذوا منه حين التقت الأعين
فليحل المساء و تنير النجوم السماء
و لنسافر كـ موسى ، او نركب البحر كـ نوح
او ربما نأوي الي كهفٍ ، فيُضرب كلانا عدد سنين
علنا إن افقنا ، قابلنا بشرا غير البشر
او اصير انا ، انا دون الشيطان
فيمر بنا التيه
و لا نبرح حتى تتفرق بنا الطرق .....

تعليقات
إرسال تعليق