فريضة الحب - محمد سعيد أبو النصر
فريضة الحب
حُبُّ الإلهِ فَريضَةٌ
لِمَنِ استطاعَ
وَمَنْ وَصَلْ
لا حُبُّ إلا حُبُه
والحُبُّ تُحْيهِ الرسل
مَنْ لَمْ يُجَرّبْ
ماتَ ميتَةَ جاهلٍ
وشريكه أضحى هُبلْ ..
يَحْلو الكلامُ مَعَ الحبيبِ
يَطيبُ أكْثرَ
في غساقات السحر
عندها ينزلُ الربُ الكريم
ليتوب على مذنبي البشر
ويَقُولُ
هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبُ عَلَيْهِ
هَلْ مِنْ سَائِلٍ فأعطيه
هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ.
حُبُّ الإلهِ فَريضَةٌ
لِمَنِ استطاعَ
وَمَنْ وَصَلْ
لا حُبُّ إلا حُبُه
والحُبُّ تُحْيهِ الرسل
مَنْ لَمْ يُجَرّبْ
ماتَ ميتَةَ جاهلٍ
وشريكه أضحى هُبلْ ..
يَحْلو الكلامُ مَعَ الحبيبِ
يَطيبُ أكْثرَ
في غساقات السحر
عندها ينزلُ الربُ الكريم
ليتوب على مذنبي البشر
ويَقُولُ
هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبُ عَلَيْهِ
هَلْ مِنْ سَائِلٍ فأعطيه
هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ.

تعليقات
إرسال تعليق