هَلْ أَخْبَرَتْهُ العُصْفُورَةُ؟ ..ميَّادة مهنَّا سليمان


هَلْ أَخْبَرَتْهُ العُصْفُورَةُ؟
وَكَأنّهُ لاتَكْفِينِي
هَزيْمتِي الجَمِيلَةُ
أمَامَ عَينَيهِ
فَكُلّما لَعِبنا
"طُمَّيمَةَ الحُبِّ"
أمسَكَ بِي
ذَاكَ الشّقيُّ
عَاقبَني بقُبلةٍ
وَضمَّةٍ إلَيهِ
مَن يَاتُرى
قَدْ دَلَّهُ عَلَيَّ؟
هَلْ أخبَرَتْهُ العُصْفورَةُ
هَلْ خَانَتنِي فَرَاشَاتِي
هَلْ سَرَّبت عِطرِي
وَصَارَتْ مُلْكَ يَديهِ؟
وَشْوَشْتُ نَفسِي:
" سَأُخَاصِمُهُ
حَتَّى يُقِرَّ لِي "
ويَالَدَهشَتِي!
لَمَّا عَلِمْتُ:
أنَّ قَلبِيَ المَغرومَ
مُخْبِرٌ دَائِمٌ لَدَيْهِ!

ميَّادة مهنَّا سليمان
طُمَّيمة: لعبة الاختباء في اللهجة السّوريّة.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات