من أقوال الحكماء في الصداقة

 من أقوال الحكماء في الصداقة


الصداقة من أعظم الروابط الإنسانيّة، وقد تحدّث عنها الحكماء كثيرًا، وفيماياتي شيء من أعظم أقوال الحكماء في الصداقة:


هناك علاقات صداقة وطيدة جداً، تجبر صاحبها على اعتبار أن الطرف الآخر هو جزءاً أساسياً في حياته، فلا يعمل شيء إلّا بعلمه والبقاء بجواره طيلة الوقت.

 بعض الأشخاص يعاقبون من قبل أشخاصاً كانوا يظنون بأنهم أصدقاء لهم.

يكون الشخص أحمقاً وفي قمة العار، لعدم ثقته بأصدقائه.. الصديق الحقيقي هو موضع ثقة صديقه.

الصديق هو الشخص الذي يمكنني أن أكون صادقاً معه، قبل معرفته كنت أفكر بصوت عالي.

وجدت نفسي في نهاية المطاف بصحبة رجل حقيقي ويقدر معنى المساواة أتعامل معه بكل شفافية وصدق ومحبة.

الصديق الحقيقي هو الشخص الذي يعتبر صديقه أفضل شخص على الإطلاق بالرغم من وجود الأمور السيئة في شخصيته.

نظرنا لبعضنا البعض، فأدركت أنه الصديق الذي يمكنني أن أبوح له بكل شيء لا يمكنني أن أبوح به لشخص غيره.

الصديق هو الشخص الذي يمكنك الاتصال به في أي وقت كان، دون الخوف من أن يكون نائماً أو منشغلاً. فهو يأتيك تحت أي ظرف كان وفي أي وقت.

الصديق الحقيقي هو من يمنح صديقه الحرية الكاملة للتعبير عن أرائه وعن نفسه.

عندما يقول المرء كلمة أحبك لشخص يعتبره أفضل شخص على الإطلاق، فإنّه لا يوجد حواجز تعيق هذه الكلمة مهما كانت، لأنها كلمة عفوية نابعة من القلب.

لا أتوقع بأنك تمتلك الكثير من الأصدقاء، ولا أثق بالأشخاص الذين يقولون بأن لديهم الكثير من الأصدقاء. هذه علامة واضحة بأنهم لا يمتلكون أية أحد. لا يمكن أن يقال لشخص بأنه لا يمتلك أصدقاء بما أنّ لديه إله يؤمن به وكتاب جيد يملكه.

لا يوجد هناك وقت محدد لتكوين الأصدقاء، يكون الأمر كملئ الوعاء بشكل بطيء، مع مرور الوقت تأتي قطرة واحدة ليفيض هذا الوعاء.

كذلك الحال مع الأصدقاء، يأتي وقت يمكن لشخص أن يملئ حياة شخص آخر ويجعل قلبه كالطائر الذي يحلق بعيداً في السماء.






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات