(جئت لكِ)(د.ضياء السيد عبدالجواد )

(جئت لكِ)
جِئتُ لكِ
أحملُ قلبى
على كَفِّى
عَلَّكِ ترى
مابِه مِن
وَهَجٍ وألمٍ
هل ألعنُ
قلبى على
أنه طَوَاكِ
فى دَفَتيه؟
أم أن ذنبى
سِحر شعرى
الذى أصبح 
لَدى عُشاقِه
كالنهمِ ؟أقولُ
نعم كتبتُ
شِعراً من وِحىٍ
فكنتِ أنتِ
الوحى والقلم
(د.ضياء السيد عبدالجواد )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات