القلم / د. محمد الزبيدي
القلم 🖋
القلم هو خطيب الناس وفصيحهم وواعظهم وطبيبُهم، بالأقلامِ تُدارُ الأقالِيم وتُساس الممالِك، القلمُ هو نِظامُ الأفهام وبريدُ اللسان الصامت، والكتابة بالقلم شرف ورفعة للمرء وبضاعة رابحة، هي للمتعلم بمنزلة السلطان وإنسان عينه بل عَين إنسانِه، بالقلم تخلَّد العلوم وتثبُت الحقوق، ولولا الكتابة لانقَطَعت أخبار بعضِ الأمم واندرست السنَن ولم يعرف الخلف مذهبَ السلف.
فالقلم يربط بين بني البشر المتباعدين من الناحية الزمانية والمكانية ، وهو مرآة تعكس صور المفكرين على طول التاريخ في كل الدنيا وتجمعها في مكتبة كبيرة .
والقلم : حافظ للأسرار ، مؤتمن على ما يستودع ، وخازن للعلم ، وجامع للتجارب عبر القرون والأعصار المختلفة . وإذا كان القرآن قد أقسم به فلهذا السبب ، لأن القسم غالبا لا يكون إلا بأمر عظيم وذي قيمة وشأن .
واجمل ما قيل فيه
هناك قلم يحرر
وقلم يقرر
وقلم يبرر
وقلم يحاول أن يمرر.
وقلم أمير
وقلم أجير
وقلم أسير...
وقلم يستفز
وقلم يفزع
وقلم يعزف.
هناك قلم مدهش
وثاني منعش ..
وقلم ظاهر
وقلم قاهر
وآخر طاهر..
هناك قلم متطور
وآخر متورط..
وقلم ممتع
وآخر معتم..
وقلم حزين
واخر يتالم ....
وقلم يبعث الضوء
وقلم ينفث السوء.
وقلم متشائم
وقلم متفاااءل...
وقلم جريئ
واخر متردد.
تعددت الأقلام
والحبر واحد...
فاحرص على اختيار نوع القلم.
تعليقات
إرسال تعليق