ترفّقْ بقلم/فريدة عاشور

ترفّقْ
بقلمي/فريدة عاشور

٠٠٠٠٠٠

لَمْ أَكُنْ قَشَّةً و مَوجُكَ مُشْفقْ 
بَلْ بِعَيْنَيْكَ كنْتُ أٓغْرَقُ,, أغْرَقْ

كلًّ ليلٍ يصيرُ وجْهكَ شَمْسًا
فِي حَياتِي والشوق يَزْهرُ زنبقْ

قدْ دَنَا طَيفُكَ الحَبيبُ ينَاجِي
رَغَباتِي بمَوعِدٍ يتَحَقَّق

فتَمَكَّنْتَ مِنْ خَرَائِط رُوحِي
فِي دَهَاليزهَا تَجُول وتُغْدِقْ

وسَدَيمُ الأبْصَارِ ينْثُرُ ودًّا
وأرِيكُ الهوى شذا يتوْرّقْ

قَدْ جَثَا حُلْمكَ المُثير بأَرْضِي
والمُنى فِي نَفْسِي دَنا وتَرقَّقْ

والسَّنا يشْتَهي رضا نَبْضِاتي
فأغذِّيه بالوصالِ فيُشْرِق

بَينَ أحْداقِكَ النُّجُوم اسْتكانتْ
والسَّمَواتُ لمْ تَعُدْ تتَأٓنَّقْ

وهَواكَ الحَانِي يمُوجُ بنَبْضِي
بسِيُولٍ من الحنين ورَوْنقْ

يَتَبَاهَى نَبْضي بنَبـضِكَ زَهْوًا
فهَوايَ سِرُّ الكمال، تَرَفَّقْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات