معلومه ع الماشي_ إعداد وتقديم الشاعر /د.اسامه شريف

 معلومه ع الماشي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعدنا اليوم مع
(معلومه ع الماشي)
إعداد وتقديم
الشاعر /د.اسامه شريف
تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة
دكتوره /حنان أمين سيف
ومعلومة اليوم عن /(حكاية أكلة )
(الكشرى طبق من الهند تحول لأهم طبخة شعبية فى مصر)
من النادر أن تجد مصرياً لا يحب الكشرى، فبرغم أنها ليست أكلة مصرية الأصل، إلا أن الكشرى يعتبر من الأكلات الأساسية على المائدة المصرية، بل وفى المطاعم، فأى شخص يريد القيام بمشروع غذائى تكون النصيحة التى يسمعها من المحيطين به هى (افتح محل كشرى)
يعتبر الكشري من أشهر المأكولات الشعبية المصرية ولكنه ينتشر أيضاً في دول العالم العربي جميعها. ما هو هذا الطبق الغني بالمكونات؟ وكيف يمكنك تحضيره؟
أصل طبق الكشري :
في البداية، وقبل شرح كيفية تحضير الكشري، من المثير التعرف إلى أصول هذا الطبق.
تعود أصول الكشري إلى الهند، بحسب الرحالة ابن بطوطة، الذي ذكر في كتابه (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)، عندما وصف الهند، وقال: (يطبخون المنج مع الأرز ويأكلونه بالسمن ويسمونه كشري وعليه يفطرون في كل يوم). لكن، لا إثبات إن للطبق الهندي علاقة مع طبق الكشري، إذ يحتوي الطبق الهندي على الأرز والعدس فقط، أما الكشري المصري فيحتوي على مكونات متعددة وصلصات أخرى. من جهة أخرى لا يمكن الجزم بأن الكشري أكلة مصرية بامتياز، حيث تعود أصول هذه الأكلة إلى الحرب العالمية الأولى عند مجيء الهنود مع القوات البريطانية إلى مصر عام 1914، وكانوا يطلقون عليه حينها (كوتشري).
والكشري مكوناته الرئيسية هي الأرز والمعكرونة والشعيرية والعدس، يُقدّم إلى جانبها صلصة الطماطم الباردة وصلصة الدقة الحارة. فالكشرى أكلة ترتبط بوجدان الشخصية المصرية، وهو عبارة عن طبق يحتوى على مزيج من الأرز والمكرونة والشعرية والثوم والبصل والصلصة والعدس أبو جبة، تلك الخلطة القادرة على دفعك للأكل عندما تشم رائحتها التى تفوح من أحد المحلات، حتى إن لو تكن تشعر بالجوع. ولكن الكشرى ليس مصرى الأصل، فيرجع أصل أكلة الكشرى إلى الحرب العالمية الأولى عند مجىء الهنود مع القوات البريطانية عند فرضها الحماية البريطانية على مصر عام 1914، وكانوا يطلقون عليه حينها (كوتشرى)، ولأن المصرى (عشرى) بعادته اختلط بالجنود الهنود وانتقلت أكلة الكشرى للمطبخ المصرى. وانتشرت الأكلة فى مختلف الأحياء المصرية حتى وصلت إلى حى كان يسكنه بعض الأقليات الإيطالية فقاموا بإضافة المكرونة إلى الكشرى، ولكن للمصرين الفضل فى إضافة الدقة بالخل والتوم إليه، ومنذ ذلك الحين أصبح الكشرى من أساسيات المائدة المصرية.
ويختلف الكشرى من بلد إلى آخر، فالكشرى المصرى الذى تعده المطاعم أو فى المنازل عبارة عن أرز ومكرونة وشعرية وعدس يتم سلقها كل على حدى، كما يجب نقع حمص الشام قبل الطهى بـ 5 ساعات، ثم ترص فى أطباق ويضاف عليها الصلصة والتقلية ويقدم كطبق رئيسى ليس معه شىء.
أما الكشرى فى بلاد الشام والذى يطلق عليه اسم "المجدرة" فيقدم حاراً أو بارداً مضافاً إليه زيت الزيتون، ويفضل أهل الشام تناوله مع اللبن الرائب، ويطبخ شعب العراق الأرز والعدس الأصفر "بدون قشر" ويقدم مع أكله عراقية اسمها "كبة الحامض" وتعتبر مكملاً لها. وعلى الرغم من اختلاف صور الكشرى فى مختلف دول العالم، إلا أن الكشرى المصرى سيظل علامة مميزة يتذوقها مختلف الجنسيات




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

*تونس يا بلادي... سميربن التبريزي الحفصاوي

نفحةٌ قلب بقلمي السيد حسن عبدربه

التيمم بالتُراب الطاهر عند فقد الماء_ بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات